الباب السادس عشر في مداواة الحردون
وأما مداواة الحردون :
فأكثر ما يظهر في الشهب والدهم خاصة ، ويكون في الذنب والناصية وعلى الأوداج والرقبة .
وأما علاجه : فينبغي أن يقور موضع الحردون برأس الموس أو بالمبضع .
ثم يلدغ برأس المكواة بعد إخراج الحردون .
ثم يلزم بالتكبيس ببعض الذرورات المنشفة التي سنذكرها فيما بعد في باب الذرورات إن شاء اللّه تعالى .
وبعض الناس يستعمل :
الكي حواليه بالنار لا غير ، وهذا يكون في الحردون الذي يكون على الأوداج ، لأنه متى ما قطعه بالموس لا يؤمن أن يجري عليه الدم ولا يمكنه قطعه فيكويه بالنار لا غير .
وأما نحن فقد جربنا له ، إذا كان الحردون كبيرا :
أن يقور في رأسه قوارة بالمبضع .
ثم يعطيه قليلا من الدواء الحار مثل الديك برديك 78 أو سم الفار .
ثم يعصبه عليه ثلاثة أيام ، ثم بعد ذلك يعفن عليه فإنه يسقط .
ثم تنشفه ببعض الذرورات المجففة على ما سنذكره في باب الذرورات إن شاء اللّه تعالى .