وأمر أن يسقى الفرس وهو بلجامه ، حتى لا يشرب مقدارا كثيرا فيمتلئ البطن ثانية ،
وأن يجلل الفرس بجلال كثيرة ، ويوقف في الشمس حتى يتحلل الماء من بدنه بالعرق ،
وان يعلف مع شعيره ، الحلبة والكرسنة ، ليطرد عنه بقية الألم .
ثم ذكر لي صاحب الفرس بعد مدة أنه برئ بهذا العلاج والله أعلم .
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 252
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص٢٥٢