وان كان العقر واسعا واللحم الميت فيه
فينبغي ان تحوط حول العقر بالنار ، ليضيق بذلك الجرح ، ويتجمع الجلد عليه .
وان تولد في العقر دود ، بسبب رداءة الكيموس ، ونتانة الصديد ، وقلة التنظيف ،
فينبغي ان يذر على موضع الدود ، ورق الخوخ الزهري منشفا في الظل ، مسحوقا ، فإنه يقتل جميع الدود ، في الجراحات والعقور ، مجرب معنا .
وللدود في العقور والجراحات أيضا :
يؤخذ الدواء الذي يقال له : الحرباء مع مثله قلقديس ، يدق الجميع ويذر على الدود .
وهذه صفة ذرور ينشف العقور
ويأكل اللحم الزايد : يؤخذ قلقديس ، وشب ، وزنجار بالسوية ، يدق الجميع ويذر على العقر .
وهذا دواء آخر للعقر :
يؤخذ جير ، ودقيق الكرسنة ، وحناء بالسوية ، ويذر عليه .
وله أيضا : يؤخذ عنزروت ، ودم الأخوين ، وجير ، وحناء ، ومر ، وصبر ، ولبان ذكر ، وخزف التنور ، بالسوية ، يدق الجميع ، ويذر على العقور ، وان شئت تعمله مرهما ، فاعجنه بالسمن وداو به العقور ، فإنه عجيب كثير المنفعة .
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 249
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص٢٤٩