الباب السابع عشر في مداواة البجل
وأما البجل ، فهو أشر الاعلال وانجسها ، وهو مرض في الكبد ، وهو في الشتاء يحل الحيوان ، وفي الصيف يسقمه .
وأما علاجه فإنه يحمل الفرس شيئا من حشيش كناكر 19 مقدار درهم .
وله أيضا :
يحمل الكوزان وهو الفرس الأبلق يحمل الفوفل 20 وحشيش الكبر 21 .
وله أيضا :
ان يكوى جميع مفاصل الحيوان عند الزرادقة . وقد رأيت من أحمى سيخ المكواة ، وأدخله في أصل ذنب الحيوان إلى نحو الكفل مقدار شبر .
وأما نحن فنحمل للبجل في أول ظهوره ، النطرون مقدار مثقال في كل يوم .
وتكون اعلاف الفرس في الشتاء الأشياء الحارة لئلا ينحل مثل : القت اليابس والحلبة والكرسنة .
وفي الصيف الأشياء الباردة لئلا يسقم مثل : النجيل ، ولباليب القصب ، والبطيخ الأخضر ، والشعير المغسول ، والقصيل .
وقد رأيت من البجل من انتفخ فخذه ولعبت فيه المدة وصار مثل الزق العظيم ، ثم بعد ذلك فتح من عند العروة وخرج منه مقدار كثير من المدة ، ثم بعد ذلك برئ مما كان به ، فافهم ذلك إن شاء الله تعالى .