الباب الحادي والستون في مداواة لقط العظام والمسامير
وأما متى لقط الفرس في كفه شيئا من العظام والمسامير وغير ذلك .
فينبغي أن يقلع ذلك منه ، ثم يقور موضع اللقطة برأس السكين تقويرا مدورا ، ويستقصى عليه إلى آخر اللقطة ، لئلا يكون انكسر فيه شيء من ذلك العظم أو من المسمار .
فإن كان فيه شيء مكسور ، فاقلعه منه ، ولا تترك فيه شيئا أصلا .
وإن لم يكن فيه شيء مكسور فاغل له قطرانا وزيتا ، واقلبه في موضع اللقطة سخنا ، لئلا يشرب الهواء والنداوة ، لأن اللقطة هي أصعب أمراض الحوافر .
ثم تعمل على يد الحيوان شاروخا ، ويلزم بالتوقيح بالقطران والزيت . وإن زر موضع اللقطة ، وظهر منه زر فينبغي أن يكبس ذلك الزر بالشب والنوشادر مصحونا ، ثم يخشن عليه بالزيت والقطران سخنا من فوقه .
فافهم ذلك إن شاء اللّه تعالى .