وقد رأيت من البياطرة من يقلع الكف ، ويعمل عليه لزقة علوكات سخنة .
وأما نحن فلا نعالج قلع الكف إلا بالرماد الحار لا غير ، ونغيره عليه كل يوم ، إلى أن يمص جميع ماديته ، وينشف الحافر وينقطع عنه المادية ،
ثم بعد ذلك نوقّحه 69 بالزيت والقطران والشب المسحوق إلى أن تستكمل نشوفة الحافر .
ثم ننعله بعد ذلك بالصفيحة أو بالنعل العريض ،
فافهم ذلك إن شاء اللّه تعالى .
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 186
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص١٨٦