الباب السّابع في معرفة عيوب اليدين
ثم تنظر إلى خلقة اليدين ، فربما كانت إحداهما أقصر من الأخرى ، أو ان كانت يداه في الهيئة أقصر من رجليه كالذي يقال يد ابن عرس ، فان ذلك قبح بالمنظر وهجنة في المخبر .
وأ لا يكون زنده ملتويا إلى داخل أو خارج فيتبعه الحافر ، وهذا قبيح مضر لا يكاد فارسه ينال راحة .
ثم ينظر إلى عروق بواطن اليدين ألا تكون قد أخذت في الاتساع والغلظ أكثر مما يجب ، فان ذلك يسرع الحمرات إلى حوافره والانصبابات في أعضائه عند التعب وسقي الماء .
ثم ينظر إلى نفس الركبة من قدام ألا يكون فيها جساوة أو غلظ ، أو تحت قفل الركبة في نفس العصب نتوء ولو بقدر الباقلي ، 16 فان ذلك يؤول إلى الحطام 17 والمشش 18 عند اللعب والركض . وألا يكون أطرق 19 الركب ، وهو الذي ترى ركبتيه ممسوحة جدا .
ثم ينظر إلى رمانته وألا تكون أكبر من المقدار أو إحداهما أكبر من الأخرى ، فان ذلك يدل على تقرين ، 20
وان كان في بيت الشكال أعني الرسغ ، ورم يدل على سرطان أو تكعيب .
واحذر ان يكون الفرس في وقت مشيه يخبط بيديه على الأرض ولا يفتلهما نحو بطنه وهو التلقيف . 21
أو أن يرفع يديه رفعا شديدا ويلفهما إلى خارج حتى يخيل إلى عين البصير أنه متشبك في صدره ، وهذا يقال له الأعسر .