الباب الثاني في النظر في السحنة والصفة وسطح الجلد
وأما النظر في الصفة والبشرة فألا يكون الفرس رقيقا في بدنه ولا خفيف الجنبين مع غلظ جثته وقوائمه ، فان ذلك يدل على لزز 2 نال الفرس وداخله الحر في جوفه والا يكون سمينا جدا ، فإنه يتفرقع 3 عند السوق والعنف .
والا يكون شعر جلده خفيفا متفرقا ، ونباته متباعدا ، ولا يكون متقصفا ، ويرى داخل شعرته مثل النخالة ، فربما كان ذلك دليلا على داء الثعلب أو داء الحية . 4
وأ لا يكون في سطح جلده بهق أبيض أو أسود أو برص أو قرب . 5 والا يكون في مراقه أو قصه أو شفته أو حيائه وشم أو كي أو لطخ أو تغيير ، فربما يكون تحت ذلك برص أو غير ذلك ، وسيظهر عليه ولو بعد حين .
وسنذكر صفة كل واحد من هذه الأعراض عند ذكر الأسباب والعلامات .
فهذا ما أردناه من حسن النظر في صحة البشرة والهيئة والتركيب وسطح الجلد .
ثم نبدأ بذكر الرأس وما يليه إن شاء الله تعالى .