العظمان الظاهران في جانب الوظيفين .
وعرض باطن حوشبه ، 108 وهو الذي تحت بيت أم القردان . 109
واتساع حافره ، وحدة سكينه ، والسكين : هو طرف حافره من قدام ، وصغر نسوره 110 وصلابتهما ، وبعد الية الحافر من الأرض ، والإلية : هي اللحم الذي في أعالي الحوافر من مواخر الأشعر ، 111 وهو موضع يكون فيه للطابق ، واتساع صحن الحافر ، وصحنه : وسطه .
ويستحب كثرة اللحم في جنبيه من خلف مرفقيه وكتفيه وذلك للقوة .
وقصر ظهره ، وعرض فقاراته واستواؤهما ، وطول أضلاعه .
واشراف قطاتيه وعرضهما وكثرة لحمهما ، وقطاتاه : أعلى موضع في وركيه عند مقعد الردف خلف الفارس ، واشراف حرقفتيه 112 وبعد ما بينهما .
وغلظ عجب 113 ذنبه أعني : أصله ، وذلك لأنه آخر صلب الفرس وأقصى وصوله ، فينبغي أن يكون شديدا .
وعرض فخذيه وطولهما ، وفخذاه : ما بين وركيه وساقيه ،
وقصر ساقيه وعرضهما إذا استقبلتهما . والساقان : من العرقوب إلى الكعبين . 114
وانتصاب رجليه ، وصغر كعبيه ، وحدّة عرقوبيه وقيامهما .
ويستحب من ارساغه وحوافر رجليه مثل ما ذكرنا في اليد ، إلا في الانتصاب فان الرجل يستحب أن تكون قائمة كأنها وتد ، ويكره ذلك في اليد .
فهذا ما أردنا من ذكر ما يحتاج اليه في معرفة ما يستجاد ، وسكتنا عن أشياء أغرق فيها الناس وأعجموها فيملّها من يقرؤها ولا يفهمها ، وأخذنا نحن من أحسن ما فيها وأليقه وأوضحه وأقربه إلى الذهن ، واللّه المستعان .
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 134
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص١٣٤