والأحاديث النبوية في إكرام الخيل عديدة ومن ذلك قوله ( صلى اللّه عليه وسلم ) :
« الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها والمنفق عليها كالباسط يده للصدقة » . ( راجع فضل الخيل للدمياطي ص 7 - 9 )
وقد جاء في انساب الخيل لابن الكلبي :
قال ( صلى اللّه عليه وسلم ) : من ارتبط فرسا في سبيل الله ، كان له مثل أجر الصائم القائم الباسط يده بالصدقة ما دام ينفق على فرسه » .
ويذكر أن خيول النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) كانت خمسة أفراس وهي : ( لزاز ) و ( لحاف ) و ( المرتجز ) و ( السّكب ) و ( اليعسوب ) وتذكر بعض المصادر أن عددها كان تسعة عشر فرسا .
وقد أورد الدميري في حياة الحيوان الكبرى أحاديث أخرى في إكرام الخيل وما فيها من بركة :
- من نقى لفرسه شعيرا ثم جاءه حتى يعلفه ، كتب الله له بكل شعيرة حسنة .
- البركة في ثلاث : في الفرس والمرأة والدار .
وفي عيون الأخبار لابن قتيبة : إن النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) قال : عليكم باناث الخيل فان ظهورها حرز وبطونها كنز .
جاء في رشحات المداد لمحمد البخشي الحلبي أن النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) مسح بكمه وجه فرسه وعينيه ومنخريه .
وجاء في كتاب فضل الخيل للامام عبد المؤمن الدمياطي : عن عروة قال رأيت النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) فتل ناصية فرسه بين أصبعيه ثم قال : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة .
وقد سمح النبي باللهو بالخيل بالرمي عليها وبركوبها وكذلك باضمارها . إن النبي سابق بين الخيل وسمح باضمارها .
كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري ) — صفحة 11
مساهمون: أبي بكر بن بدر الدين البيطار
ص١١