إلى الخلاف البعيد ثم بعد انصباب المادة إلى الرحم واستقرارها فيه وسكونها عن الحركة ليفصد الصافن لأنه يجذب من نفس موضع الورم إلى الخلاف القريب وخصوصا إن كان السبب اي سبب الورم احتباس الحيض في الرحم وفي الأعضاء القريبة منه وامتنع نفوذه إلى الخارج واما إذا لم يكن كذلك فان فصد الصافن اعون على حركه المواد إلى جهة الرحم لأنه يدر الحيض وهو هاهنا ضار جدا لتحريكه المواد إلى جهة الورم مع أنها بالطبع سايله إلى الأسافل ويمنع الغذاء ثلثه أيام ليقل الدم في البدن ويشدّ حاجة الأعضاء اليه فيمسك ما عندها ويبطل حركته إلى جهة الرحم ويقلّل الماء ولو أمكن الترك فهو اولي لان شرب الماء يحوج إلى البول وهو يحرك الفصول إلى جهة الرحم وقربه ويكلف السهر كلما قدرت عليه ليتحرك المواد إلى خارج ويتحلل واما النوم فإنه يحركها إلى داخل ويمنع تحللها ويجلس أولا في ماء عذب ودهن ورد فاتر لأنه مع ما يليّن ويحلل يقبض بقبض أو ماء طبخ فيه القوابض الحفيفه كالورد ان كانت الحاجة إلى القبض أكثر من التحليل والتلين واما القوابض القوية فإنها يصلب الورم ويضمد وبزيت اتفاق لما فيه من القيض والتليين وخشخاش فدهرى بالطبخ لان الخشخاش مع ما يغلظ المواد ويمنع انصبابها يسكن الوجع والوجع جذاب لم يكثر الملينات يستعمل
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 740
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٧٤٠