ويسد مسالكها وكل ذلك موجب لقله الوجع ويتهج الأطراف والعانة اما الأطراف فلما يتصعد من البلغم ابخره كثيره مائيه فما يندفع منها إلى الأطراف يرداد بردا وغلطا لبعدها عن ينبوع الحرارة ويوجب الرهل واما العانة فلمحاذاتها لموضع الورم ومجاورتها له خصوصا إذا كان الورم في مقدم الرحم واما الورم الصلب فيدل عليه النقل ويعسر خروج البول لان الورم يزاحم مجرى البول ويضغطه وهذه « 1 » علاقة مشتركه لكن البلغمى يقل فيه ذلك لان الورم البلغمى للينه ورخاوته بسبب الرطوبة يغسل ؟ ؟ ؟ الانعماز عن مدافعه الخارج فلا ينضغط منه مجرى البول كما في الورم الصلب ويخافه البدن لما يسوء مزاج الكبد ويميل إلى البرد وا ليس بسبب هذا الورم فلا يتولد فيه دم جيد يضعف الهضم فلا يصير جزء للبدن وضعف الساقين اي هزالهما أو ضعف حركتهما لان الدم الذي يجئ اليهما مع عدم جودته يمر بموضع الرحم وحرارة فيزداد رداءته وسوء مزاجه بسبب هذا الورم وربما عظم البطن كأنه مستنشق بسبب ضعف الهضم الكبد وضعف الحار الغريزي لغلبه المزاج البارد اليابس المنافى للحيوة اما الحار فعلاجه القصد والاستفراغ لتنقيه البدن من المواد وليفصد أولا عند ابتداء الورم وتوجه المواد إلى الرحم الباسليق لأنه يحرك الدم إلى فوق ويصرفه عن جهة الرحم ويجدبه ؟ ؟ ؟
هامش
( 1 ) علامة مشتركة