بمعاونة الحرارة فيكون دمها لذلك اصفى وانقى وذلك مما يفيد اللون حسنا ونضارة وأيضا استعمال الذكر للغذاء أكثر فيقل الفضلات الطمثيه في بدن الحبلى به و ؟ ؟ ؟ أصح شهوة لقله ما ينصب إلى معدتها من الفصول بقلتها في نفسها واثر القليل قليل فلا يحدث بها من الشهواة الردية المخالفة للعادة الا شئ يسير جدا واسكن اعراضا مثل الدوار والصداع والغثيان وحيث النفس لان قوتها انما يكون عند كثرة الفضلات التي يجتمع في بدن الحبلى فإذا كانت قليله كانت الاعراض الحادثة عنها ساكنه وسماها بالاعراض على سبيل المجاز لان الاعراض انما يكون في حال المرض والحبلى ليست بمريضه ويمكن ان يقال إن اطلاق الاعراض على هذه الأشياء بالمعنى اللغوي لا الاصطلاحي ويحس بثقل « 1 » المنى لان الذكور أسخن واليمنى من الرحم أسخن واليمنى من الرحم أسخن فبالجرى ان يكون تولدهم من منى اندفق إليها وعظم الثدي الأيمن أولا لان دم الطمث يستحيل بعضه إلى مشابهه المنى ويصير غذاء متهيّا للاعضاء الأصلية ويستحيل بعضه الذي لا يصلح لذلك شحما ولحما وبعضه الذي لا يصلح لاحد الامرين ينقسم إلى قسمين قسم يصلح لتغذية الجنين بعد استحالته لبنا فيصرفه الطبيعة إلى الثديين ليكون غذاء معدا للجنين بعد الولادة قسم لا يصلح لذلك أيضا
هامش
( 1 ) في ؟ ؟ ؟