تحلل الاجزاء المائية المختلطه به وهذا انما يكون عند عدم افراط البرد إذ حينئذ يحدث فيه الجمود والغلظ وقلته لما ذكر من أن البرد يضيق المجلدي ويمنع السيلان ويضعف القوه الجاذبة وسواده السوداوي اي الكمد ان كان البرد لغلبه السوداء واما السواد المشرق فإنه يدل على الاحتراق وقله شعر العانة وقله صبغ البول لان حرارتها يوجب انصباغ البول فإذا كان هذا الصبغ أقل من المقدار الطبيعي دل على برودة في أعضاء البول وإذا لم يكن فيها برودة أصلية دل على أنها لبرد الرحم وفساد لونه إلى الكمودة لان الرحم يحدث فيه كثافه مستلزمه للكمودة واما علامات الرطوبة فرقه الحيض لما يزداد رطوبة الدم برطوبة الرحم وكثرة سيلان الرطوبة من الرحم خصوصا إذا كانت رقيقه واسقاط الجنين كما يعظم لان باطن الرحم خشن وفيه مقر ينشبت بها المشيمة فإذا حدثت فيها بكثرة الرطوبة ملاسه وامتلاءت النقر ؟ منها لم يكن ان يتشبث بها لشيمه فإذا عظم الجنين خرج بثقله واما علامات اليبوسة فالجفاف اي جفاف الرحم وقله السيلان اي سيلان الرطوبات من الرحم لعدم الرطوبات فيهما واجتذابها ما ينصب إليها من الأعضاء الأخرى
العقر
وهو امتناع استيلاد المراة سببه اما من المنى