نفسه قبل الجماع ويدفع البراز ويجلس في طبيخ الأشياء القابضه المذكورة لاسترخاء المقعده ويحقن بالحقن القابضه القوية للمقعدة مثل طبيخ الجلنار والعفص والقرط وجفت البلوط والاس وانجبار واقماع
الابنه
يعرض لمن يعتاد ان يجامعه الرجال منذ صبيّاه ؟ ؟ ؟ فيصير ذلك بالاستمرار ملكة وعادة يشتاق إليها شوقا يحمله على طلب ان يفعل به ذلك ومنيه كثير فيكون « 1 » شبقا لكثره المني قليل الحركة قليل الحرارة فلا يتولد عنه الرياح وقلبه ضعيف فلا يقدر على الجماع لقله الريح والروح الشهواني ونفسه ساقطه لما أفاض عليه في أول الخلقة نفس ساقط انوثى فلا يمنعه الغيرة لذلك من أن يطاء الرجال وانتشاره قليل لقله الروح والريح الناشرة لضعف القلب وقله حرارة المنى فمنهم من يتمكن بذلك من أن يجامع الغير فيلتذ بذلك لذة « 2 » العذرة على الجماع ومنهم من ينزل بذلك لما يسخن منيه ويرق ويتحرك فيلتذ لذه الانزال ومنهم من لا يحصل له واحد منهما لاستيلاء البرد على منيه واستيلاء الضعف على قلبه لكنه يلتذ بحصول الجماع لأنه لما غلب عليه اشتياق في الجماع ولم يقدر عليه التذّ بمشاهدة الجماع وحصوله وخصوصا في نفسه لما يكون معه من الاعتياق ومماسة الأبدان ومن هذا القبيل ما يعرض للمتعالبين في اللواط إذا ؟ ؟ ؟ شاقوا فإنهم لما اعتادوا اتيان الغلمان ومقاربة أبدانهم وعجزوا عن انيافهم
هامش
( 1 ) كثير
( 2 ) قدرة