الزاجة الفاسد خاصة إذا كان الطحال مع عظمه ضعيف الجذب اما السواد والكمودة فعليه الدم السوداوي واما الصفرة فلقله الدم الجيد رقّت الرقبة لما يدق ساير البدن ولان الدم لغلظه وارضيه يميل إلى الأسافل ولذلك يكثر القروح في الساقين فيكون الدم الذي يتصعد إلى الأعالي رقيقا غير متين فلا يتولد منه اللحم على ما ينبغي وقطاظات ؟ ؟ ؟ لأنها إذا رقت ضعفت عن حمل الرأس وكلما أكبر الطحال نحف البدن لأنه يوهن قوة الكبد أولا بالمضادة ايهاما شديدا فيقل تولد الدم الجيد ولأنه يجذب من ذلك الدم العليل شيئا كثيرا لعظمه فان كل عضو عظيم لا بد ان يكون غذاؤه كثيرا ومقل غذاء البدن حينئذ هذا إذا لم يكن الكبر ورميا فاما إذا كان ورميا فلما يكثر تولد الدم العكرى في الكبد ويدفع الطبيعة ذلك الدم العكري إلى الطحال وكلما صغر سمن البدن لضد ذلك
العلاج
يستعمل التدبير القوي في اورام الكبد والفتحه القوية لأنها ينكسر قوتها بمرورها في الكبد إذ لا يمكن نفوذها اليه الا بعد مرورها بالكبد فلذلك ينبغي ان يكون قويه ليكون قوتها بعد وصولها إليها وافيه يدفع مرضه وان يكون مفتحه قويه التفتيح ليصل اليه بسرعة قبل ان ينكسر قوتها انكسارا شديدا ولان موضعه ابعد فيكسر قوة الأدوية في طول المسافة ولأنه أغلظ جوهرا فيحتاج