تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
الدم اليه فيرق الدم لذلك ثم يندفع اليه ما يتولد من العكر على القدر الطبيعي فلا يرجع الدم إلى العوام الطبيعي ويدوم الرقه خصوصا في الدم الذي يكون في الأعالي والدم الرقيق الطف وأقل حرارة وأشد استعداد القبول البرد ولان الانف والاذن لقله لحمها ودمهما ولكثرة الاجزاء العصبية والغضروفيه فيهما ولانكشافهما للهواء البارد يسرع قبولهما للبرد وقيل لان المطحول يقل تولد الدم فيه لضعف الكبد وذلك الدم يكون غليظا سوداويا فيميل جميع اجزاء العكربة ؟ ؟ ؟ القلة إلى الأطراف لتسقلها ولذلك يسخن الأطراف ويكون ما يتحرك منه إلى الأعالي قليلا رقيقا يعرض له البرد بسرعة وإذا عظم الطحال جدا ضاق النفس لأنه يزاحم الحجاب ويمنعه من الانبساط التمام ولان المشاركة بينه وبين الحجاب لما كانت قليلة لم يحدث من ورمه المزاحمه الا إذا كان عظيما جدا وكبر البطن لان الطحال ليس مسترا باضلاع الخلف لان موضعه أسفل فإذا عظم كبر البطن بحيث يدرك انتفاخه بالحس وضعف الكبد لاستيلاء المزاج البارد اليابس المنافى للمزاج الطبيعي للكبد ولان عظمه انما يكون إذا كانت المادة المعظمة له كثيره وانما يكون كذلك إذا كان مزاج الكبد ماؤفا مناسبا لتولد تلك المادة وتغير اللون إلى السواد والصفرة والكمودة إذا كان الكبد شديد التوليد للسوداء