بنفسه فمنها قويه كاريه كالزاجات لأنها باحراقها الجلد يسد فوهات العروق ومنها دون ذلك في الحبس كدم الأخوين والبسد والجلنار والكندر والصبر ووير الأرنب ونسج العنكبوت والاقاقيا والعفص ويحب ان يذر عليها الأدوية ويشد حتى يثبت عليها مدة فيؤثر اثرا تاما إلى أن يحتم ويجعل على سطحها خشكريشه يسد أفواه العروق ويمنع نزف الدم إلى أن ينبت الجلد والانجبار وشرابه عظيم النقع في قطع الدم من اي عضو كان وخاصيته انه لا يعقل الطبع مع حبسه الدم بخلاف ساير الحوابس فإنها مع ما يحبس الدم يحبس الطبع أيضا واما المدملات وهي انما يستعمل إذا انقطع السيلان بنفسه ولم يندمل البواسير بنفسها فهي الأدوية القابضه التي يجفف الرطوبة التي بين طرفي الجرح ويجعلها لزجه وقد ذكرناها واما مسكنات الوجع فقد أشرنا إليها مرارا الأغذية يمنعون من كل غليظ كثيف ومحرق للدم والابزار الحاره وهي ما يطيب به الغذاء وكذا القابل الا ان الابزار يستعمل في الأشياء الرطبة واليابسة والتوابل في اليابسة فان هذه الأشياء تولد السوداء ويلزمون كل ما يسرع هضمه ويجود غذاؤه وهو الغذاء اللطيف الذي يتولد عنه دم رقيق صالح كاللحم اللطيف مثل لحم الدجاج والجدى اسفندباجه لأنها لخلوها من الحرافه والحموضة
و
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 627
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٦٢٧