يسيرا وذلك لان الدقاق أقرب من طبعه العصب ويفرق أيضا ان السجج في اي الأمعاء من القشرة الخارجة مع البراز ان كانت رقيقه فهو في الأكثر من الدقاق لان طبقاتها دقيقه فلا يقوى القرحة على اخراج ماله غلط واما الغلاط فان طبقاتها غليظ يمكن في الأقل ان يخرج منها جرم دقيق وان كانت غليظه فهو دائما من الغلاظ والحرارة وهي القشور التي ينفعل من جرم الأمعاء والخراطه وهي الرطوبات التي ينفصل من جرم الأمعاء وقد بلغت إلى حد الانعقاد وقارنت جدا ان يصير من جوهر الأمعاء يدلان قطعا على القروح إذا طال الزمان على السجح ؟ ؟ ؟ لان السجج لا يتقيح ولا يصير قرحه الا إذا مضى عليه مدة ما واما في أول الأمر فان خروجها في الأكثر لا يكون في للقروح بل للسجج لا تنقيح وان كانت القروح منتنة الرايحه دلت على تأكل لان القروح لا يكون متاكله الا إذا كانت متعفنه لان العفونه يفسد العضو ويحرقه بالحرارة العضويه فتاكل وقد يكون السجج عقيب الأدوية المسهله إذا أخلفت قوتها في المعدة أو في الأمعاء ولزعت ؟ ؟ ؟
سطحها فان قيل الكلام في الاسهال المرضي والذي من الأدوية المسهله ليس كذلك أجيب بان المسهل إذا أخلفت قوته كان الاسهال ؟ ؟ ؟ تابعا لحال الأعضاء فلا يكون خارجا من الاقسام
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 580
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٥٨٠