Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 557

Contributors:

P.557
وخروجها بالتحليل والتنقيه أسهل واما دواءته فلانه يمد والأحشاء ولان مادته التي هي الريح انما يتولد إذا كان الحار الغريزي ضعيفا جدا ويحدث الزقى عن كثره المائية ماء كثير وغيره كما سيجئ واحتباسها في الأكثر بين الشرب والصفاق وهو إذا كان حصول المائية في فضاء البطن على طريق التبخير لان البخار فاصعد نفد في الثرب ؟ لرخاوته لأنه شحمى ولم ينفذ في جرم الصفاق لصفاقته فاستحال بينهما مائيه واحتبست هناك ولم يمكن لها حينئذ ان ينفذ إلى داخل الترب لغلظها الا إذا عرض للثرب تأكل بفساد تلك المائية واما إذا كان حصولها في فضاء البطن على سبيل الرمح أو على سبيل انصداع عرق من العروق التي ينفذ فيها المائية إلى الكبد كان وفوقها في التحلل التي بين الأحشاء التي في داخل الثرب ويكون الأمعاء حينئذ كأنها قبح في الماء فيحس خضخضتها عند الحركة والانتقال من جنب إلى جنب ويكون الجلدة البطن صقاله « 1 » الجلد المبلول الممدود ويصير المائية إلى هناك لاحتباسها عن مخرجها الطبيعي بسبب اورام أو سدة ويمنع المائية عن أن ينفذ في فيرجع إلى غيره اما على سبيل
Footnote
( 1 ) كجلد