Skip to main content

مفردات ومعالجة الأمراض — Page 554

Contributors:

P.554
إذا غلب الفساد في مزاج الكبد ومري منه إلى جميع الأعضاء فلم يقدر على اصلاح ما يجئ إليها من الدم الفاسد ويتحلل ما فيه من المائية والرطوبات الفاسدة فلم يلتصق بالأعضاء ويبقى في فرجها متبريا عنها حتى صار لحمها كالعجين إذا غمر بالإصبع بقي الموضع غايرا ويلزمه كثرة النفح والقراقر في البطن لضعف الهاضمة عن التصرف في ماة الغذاء فينفصل عنها ابخرة غليظه يستحيل رياحا لغلظها وقله حرارتها وعدم ترتيب مجئ الطبع وانقطاعه بحسب شدة ضعف الهضم وقلته فان ضعف الهضم لازم لهذا المرض اما الكبدى فظاهر واما الثدي فلمشاركه الكبد وإذا لم يهضم الغذاء مطلقا لم يجذبه الأعضاء وسقى محتبسا في المعدة والأمعاء ويثقل عليها ذلك موجب لسرعة خروجه وإذا انهضم بعض الانهضام طال وقوفه في الأمعاء حتى يستوفى الكبد الضعيفة جذب صفوته ويعرض في اللثه ثور لفساد البخارات المتصعده من المعدة إليها وانما اختص بها لشدة لينها وسخافة جوهرها وكثرة وصول الأبخرة إليها بالطريق الأوسع وهو طريق المري وحرارة موضعها فيفسد ما فيها من الدم وغيره ويحتد ويميل إلى ظاهر جلدها وشيبت ؟ ؟ ؟ وعلاجه الخفيف من علاج الاستسقاء اللحمى على ما سيجئ

الاستسقاء

مرض ذو مادة يخرج