وذلك لان الأدوية خارجة عن الاعتدال لأنها مضادة للمرض والمرضوض وج عن الاعتدال فما يضاده يكون خارجا عن الاعتدال فيضر الأعضاء السليمة المعتدلة وثانيها ان مادته في داخل الصفاق ليس لها سبيل إلى الخروج من الأمعاء ومن الات البول الّا على سبيل الرشح إذ ليس بين مكانها وبين تلك الخارج عرق ينفذ فيه وذلك غير جدار ثالثها ان فساده بالأعضاء الباطنة وهي اشرف من الطاهرة ورابعها ان ضرورة بالات النفس أكثر لان مادته يزاحم الات الغذاء ومتوسطها يزاحم الات النفس وخامسها ان منعه من استعمال الغذاء أكثر لشدة مزاحمة للمعدة وضغطه لمحاولته اردو من الطبلى فلان مادة الطبلى الطف فيكون تحللها أسهل من مادة الزقى ولان مدلولة الزقى في الحقيقة البول وفيه خطر عظيم ثم اللحمى لان الافه فيه نعم الكبد وجميع العروق واللحم حتى يضعف فيه الهضوم كلها فيكون جميع هذه الأعضاء فيه مشغولا بمقاومة الموذي ولان فصد الطبيعة فيه مصروف إلى أمور متعددة فان البدن فيه يترهل والكبد ضعيفه والحرارة الغريزية ضعيفه والمعدة ماؤفه عاجزة عن الهضم ثم الطبلى لما من أن مادته الطف
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 556
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٥٥٦