تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
ثانيا أولا فإن كان الثاني فحدوث الثقل طاهر وان كان الأول فذلك الكيلوس انما يندفع منها إلى الأمعاء إلى أبقى فيها مدة حتى يفسد فيدفعه الدافعة إذ قيل الفساد يكون الماسكه متشبثه به فيحدث الثقل بالضرورة في هذه المدة وهزال لقله زرء البدن من الغذاء ويخالف السد والورم بان الثقل في السدد يكون أكثر لان ثقل الورم انما يكون بالمادة المورمه فقط وثقل السدد يكون بجميع المادة المحتبسه في المجاري وقال بعض الفضلاء ان المادة في الورم يصير من عروق إلى عروق ومن تلك العروق إلى الافضية ؟ ؟ ؟ وقرح اللحم فالمادة هناك يجد « 1 » انساحا ؟ ؟ ؟ ومحالا وان كانت في ضيق فيستريح القوة بعض الاستراحة واما في السدة فالمادة محتبسه في المعد السدود ساكنه فيه ليس لها تحويل وحركه من مكان إلى مكان فيكون ثقلها على القوة اضعاف ثقل الورم ويكون الثقل في السدد غير مختص بموضع عن الكبد لان السد حيث يمنع خروج الكيلوس من الكبد يجتمع فيها شئ كثير ويحتبس في أكثر اجزاء الكبد فيحس بالثقل فيها بخلاف الورم فان الثقل فيه يكون في موضع الورم فقط وهذا الفرق انما يتم إذا كانت السدة في المحذب أو في أواخر شعب الباب ولا يكون معه اي مع الثقل الأكثر الغير المختص بموضع حمى لخلو المادة المحتبسه في المدة عن العفونه الا إذا طال وقوفها فتعفنت ولا يكون معه وجع في أكثر
هامش
( 1 ) انبساطا ؟ ومحالا
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 541 | محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )