الحده والحرافه فينبعث لذلك من فوهات العروق ويجتنب الجبن العتيق خاصه لأنه حاد حدا جلاء يتولد منه خلط مرارىّ هما ؟ ؟ ؟
إذا كان مملحا واما الجبن الحديث الغير المملح فنافع لأنه يلصق الجراحات ويسدد أفواه العروق بغرويته ولزوجة اللازمة ؟ ؟ ؟ لخبيثه ولأنه قد زال عنه مائية اللبن وهي حادة جلاءه غسال ؟ ؟ ؟
صارة بجميع هذه الكيفيات في نفث الدم ويستعمل التبلى ؟ ؟ ؟ با لنفث لاعتياد الطبيعة خروج الدم منه بالنفث الفصد قبل حدوثه للاستظهار ليقل الدم فلا يتصدع منه عرق ولا ينفتح فوهه ويكون كل واحد من أعضاء الصدر شديد التمسك بما عنده من الدم لشدة احتياجه اليه عند ثلثه وذلك مانع من خروجه وخاصة لمن صدره ضيّقا كانت مجاريه وعروقه فيه ضيقه ومتى كانت كذلك كانت ممتليه بالدم امتلاء تاما وعند ذلك يكون مستعدة للانصداع والانعتاق من أدنى سبب وأيضا ضيق الصدر من لوازم البرد لأنه حينئذ لا يتصرف في الغذاء تصرفا تاما ولا يجعله جزء للعضو حتى يعظم ولا يدفع فضوله بالتمام ممتلى عروقه لذلك مع ضيقها ويستعد للانصداع وخاصة في الربيع لأنه يحره اللطيف يسيل الدم الجامد في الشّاء ويحركه فيزداد حجمه ولا يسعه العروق فيخرق منها ما كان سهل الانصداع وكانت الطبيعة معتادة باخراج الدم منه فإذا حدث نفث الدم
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 435
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٤٣٥