في السوداوي وقد يضيق النفس لامتلاء العرق العظيم الممتد على الصلب وهو الشريان العظيم النازل إلى أسافل البدن فان « 1 » اورطى ينقسم إلى قسمين أصغرهما يصعد إلى أعالي البدن وأعظمها يتوجه إلى الفقرة الخامسة من فقار الظهر لأنها محازيه له ويمتد على عظام الصلب إلى فقرات العجز فإنه إذا امتلا للامتلاء الدموي راحم الريه ومنعها من الانبساط التام وقد يضيق النفس لامتلاء قسم من الاجوف الصاعد وهو الذي يتوكأ على الفقرة الخامسة من فقار الصدر فيكون دواءه الفصد وقد يكون الربو من فرط حرارة فضليه اي غريبه في القلب فيزداد الحاجة إلى استنشاق النسيم البارد لترويح الحرارة أكثر من أن يتدارك يعظم النفس فيصير سريعا متواترا فيكون دواؤه التبريد بالاشربه مثل شراب النيلوفر والرمان والنقوعات المعمولة من زهر النيلوفر والكزبره وبزر الهندبا وحب الرمان الحلو والتمر الهندي والمزورات البرده المعمولة من التمر الهندي وحب الرمان والريباس وربما اخرج فرط الحرارة إلى استعمال الكافور
نفس الانتصاب
هو ان لا يتأتى النفس له اي للعليل الا بانتصاب الرقبة ومدها إلى فوق على الاستقامة لان مجرى القصبة حينئذ يكون اقصر لان المستقيم اقصر الايعاد التي يصل بين كل نقطتين وإذا كان الطول اقصر كان المجرى أوسع لان امتداد المجرى في طوله مما يجمع اجزاؤه عرضا
هامش
( 1 ) الابطى