اما الحار المفرط فظاهر واما البارد المفرد فلانه يفجج المادة ويكثفها فيعسر تحليلها ويكشف العضو ويجمعه ويسد مسامه فيزداد بذلك الألم وعدم مطاوعة الآلات لقبول القوة وعسر تحلل المادة واما الفاتر فإنه يرخى ويلين ويحلل وذلك القدمين والكتفين وما بينهما ووضع المحاجم على مؤخر العنق خصوصا على « 1 » الحرارة الثانية من خرزات العنق مما يعين على التنفس والبلع اما ذلك القدمين فلانه يجذب الابخره والمواد إلى الأسافل فيقل لذلك الضغط والتمدد من الحلق ويتسع المجرى واما ذلك الكتفين فلانه يجذب المراد إلى المخالف الغريب من نفس العضو واما الحجامة فلانها يجذب شيئا من الجلد وما يجاوره أولا إلى داخل الحجمة لضرورة الخلاء ثم ما يجاوره حتى يصل الجذب إلى الورم فينجذب إلى خارج ويتسع المنفذ ما دامت الحجمه عليه
استرخاء اللهاة
ينفع منه جميع الغراغر المذكورة لابتداء اورام الحلق مثل طبيخ العدس والكزبره والسماق ورز الورد لان استرخاءها انما يكون من رطوبة مرحيها ؟ ؟ ؟ يمتد إلى أسفل ولا يرجع إلى موضعها وهذه الغراغر ينشف الرطوبة ويجففها ويقبض العضو
ضيق نفس
وهو ان لا يجد الهواء عند دخوله بالاستنشاق وخروجه برد النفس ينفذ الاصيفا بكون لجميع أسباب الخناق لان الهواء انما ينفذ إلى الريه من الحنجره فإذا ضاقت ضاق النفس أو يكون لتكاثف في الريه
هامش
( 1 ) الحرارة ؟