عنها ابخره طيبة الرايحه وكذلك ساير الأشياء ملائمه للطبيعة مستلذة كرايحه المسك واما رايحه السمن المحترق فسببها احتراق الرطوبات الدهنية التي قد قربت من أن يصير جزء من جوهر الدماغ واما رايحه نفس السمن فسببها ذوبان جوهر الدماغ أو الرطوبات التي فيه وسيلانها إلى امام القوة الشامة وانفصال ابخره منهما بسبب الحرارة الذبيه إليها ولا شك ان استيلاء الحار القريب على الدماغ إلى هذا الحد انما يكون عند انطفاء الحار الغريزي وذلك انما يكون عند قرب الموت
العلاج
إذا لم يدرك الا الرايحه الطيبة الغير الموجودة في الخارج نقى الدماغ بما يسهل الاخلاط المحترقه ثم شمم جندبيدستر إلى أن يدركه فان رايحته يلطف الاخلاط الغليظة التي في الدماغ ويحللها
جفاف الانف
سببه اما حرارة مفرطة يجففه الرطوبات بافنائها وتحليلها كما يعرض في الحميات المحرقة أو يبس مفرط ينعدم منه الرطوبات كما يعرض للمدقوقين لاستيلاء اليبس عليهم أو خلط لزج فعلت فيه حرارة يسيرة فعقدته وأزالت عنه ما فيه من البلة والسيلان بالكلية فجف الانف ويعرف ذلك الجفاف الذي من الخلط اللزج بما يجتمع منه في الانف يلتصق
العلاج
ما كان من حرارة مفرطه أو يبس مفرط فدهن البنفسج أو دهن القرع أو دهن النيلوفر فإنها يبرد ويرطب وقد يجعل معها اي مع الادهان في النوع الذي عن