ان يكون ساويه لها في القوام وهذه الرطوبة الغريبة يحبس في الثقب العنبي بين الصقاق القرني والرطوبة البيضيه احتراز به عما قال بعض من أن موضعها بين الطبقة العنبيه والرطوبة الجليدية وما قال بعض اخر من أن موضعها بين القرنيه والعنبيه وأدله الفريقين واجوبيها مذكورة في شرح الأسباب والعلامات وإذا « 1 » احتبست هذه الرطوبة في الثقبة منعت نفوذ الأشباح إلى الجليدية أو خروج الشعاع إلى المبصرات وينذر به اي بالماء الخيالات المذكورة على المذكور في الفصل السابق والرقيق في الغابة الصافي المبتدى منه الذي لم يتحلل لطيفه صار الباقي غليظا ربما زال بالأدوية المجففه والتدبير المذكور في الخيالات النذرة بالماء من الاستفراغ والاقتصار على الأغذية المجففه والاجتناب عن الرطبة منها لأنه لرقته ولطافه قوامه يمكن استنشافه با لمجففات على النمام والمستحكم منه اي من الرقيق الصافي الذي قد قرب إلى الاعتدال القوام بطول المكث ربما افتقر إلى قدح لتعذر استثنائه بالتمام في الأكثر واما الماء الغليظ جدا الكدر أو الأزرق الغير الصافي والجمصى الذي يشبه الجمص المذاب بالماء في قوامه فلا براءة لأنه لا يمكن استثنائه بالمجففات ولا قدحه لأنه لغلظه لا ينزعج عن مكانه عند ؟ ؟ ؟ كبسه بالممث ولا يندفع إلى داخل العنبيه لا يتعلق بالحمل وربما كان الماء واقعا في كل الثقبه عند
هامش
( 1 ) احتبست