تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
ويغلى إلى أن يقل الماء ويبقى اللحم رطبا هشا والمطبخن والمشوىّ و « 1 » اجباب الامراق والتزايد والفواكه الرطبة وهذا التدبير هي من ابتداء الماء لأنه يجففه

الماء

هو رطوبة غريبه احتراز عما قال جالينوسي وتبعه في ذلك كثير من الفضلا مثل حنين وصاحب الكامل وابن أبي صادق من أن الرطوبة البيضيه إذا غلظت هي الحالة المسمّاة نزول الماء فان الرازي قد اعترض عليه بوجوه الأول لو كان الماء هو غلظ الرطوبة البيضيه لم يكن للقدح وجه حينئذ وتجويف العنبيّة كلها مملو منها فلا يكون للماء المقدوح محل ينحي اليه الثاني ان الماء قد ينزل سريعا كما في المغر ؟ ؟ ؟ عند الشاطح ولو كان من غلظ البيضيه ولم يكن كذلك الثالث انا نرى الماء في ثقب العنبية اصفى من بياض البيض وهو يمنع البصر فينبغي ان يرى البيضيه من ثقب العنبيه دائما ويستر الأشياء عن الجلدية لأنها مثل بياض البيض وهذا سميت بها ويمكن ان يجاب عن الوجه الأول بأنه إذا غلظت البيضيه كلها يسمونها بالماء الأسود اي لا ينحج فيه القدح وإذا غلظت منها ما بإزاء الحدقه ينحى بالقدح عن المحاذاة إلى جانب وعن الثاني بأنه يمكن ان يكون بعض من الرطوبة البيضيه غليظا لكن لا يكون محاذيا للثقبه وعند التناطح يترعرع ويتحرك عن موضعه إلى محاذاه الثقبه وعن الثالث بان يشبهها ببياض البيض لا يستلزم
هامش
( 1 ) واجشاب ؟