لاشفاف القرنيه ويكون مع جميع اقسام القروح ضربان شديد لما يحد الدم في الشرائين لشدة الوجع الحادث من سوء المزاج ويفرق الاتصال خصوصا والعضو زكى الحس والمادة حارة اكاله وإذا كانت المدة الخارجة من العين بالرّفادة بيضاء فالوجع عظيم لأنها انما يكون إذا كانت المادة غليظه جدا لو كانت شديدة الغور أو كان جرم العين شديد الاستحصاف لا يندفع منها شئ قبل كمال النضج واستحالتها مدة بيضاء وذلك موجب لعظم الوجع وعند النضج يزداد حجمها وحدتها بالطبخ وان كانت المدة رقيقه أو صفراء أو كدة كان الوجع أخف لأنها انما يكون كذلك إذا كانت المادة لطيفه ولم يكن غايره ولم يكن جرم العين مستحصفا فيرشح منها قبل كمال النضج ويلزم ذلك ان يكون ايجاعها أقل وأخف من ذلك وجعا ان كانت حمراء لأنها انما يكون من ترشح دم لطيف يندفع بسهوله قبل نضجه واستحالته مدة مع قله غوره وتخلخل جرم العين المستلزم لسهولة اندفاع المادة الدموية منه قبل نضجها وصيرورتها مدة وذلك مع كون الدم اصلح المواد سهل جدا
العلاج
ان كانت القرحة باليمنى من العينين نام على الجانب اليسار وبالعكس اي ان كانت بالعين اليسرى نام على الجانب اليمنى لئلا ينصب المواد إلى العين الماوفه ؟ تمد « 1 » تسفلها من الجانب المخالف واما النوم على الظهر فيلزم ان يكون
هامش
( 1 ) ثقلهات ؟