ان يراد بها المجاري التي فيما بعد الدماغ وهي الأعصاب والسده في جميع البطون وجميع المجاري تعطل جميع الأعضاء عن الحس والحركة الاراد به لأنها يمنع نفوذ الروح إلى الأعضاء ولو كان بعض البطون خاليا من السدّه لنفذت الروح منه إلى الأعضاء التي ماتها ؟ ؟ ؟ العصب من هناك الا النفس لضرورة الاستنشاق اي استنشاق الهواء مدة الحبوة إذ لا يمكن ان يتعطل هذه الحركة والانسان حي ما يحترق الروح القلبي عند ذلك ويحتنق الحرارة الغريزة بل يكون اما سليمة أو مكرهه أو قريبه من الباطلة وانما لا يتعطل هذه الحركة لأنها ليست اراديه وبيانه ان الحركة اما عرضيه ان لم يكن حاصله فيما وصف بها بالحقيقة بل فيما يقارنه أو غير عرضيه ان كانت حاصله له فيه بالحقيقة وهي اما لقوة خارجة عن التحرك أو غير خارجة والأولى القسرية والثانية الثانية وهي اما بسيطه اي علي نهج واحد واما مركبه اي لا على نهج واحد والبسيطة اما تابعة لإرادة وهي الفلكية أو لغير إرادة وهي الطبيعية وهي العنصرية والمركبة اما حيوانية أو غير حيوانية هي النباتية والحيوانية اما ان يكون معها شعور وهي الإرادية أو لا يكون وهي التسخيرية مثل حركه التنفس والنبض والقلب ولو كانت حركه التنفس اراديه لبطلت في حال النوم وفي حال الغفلة وغير ذلك فيكون الاستثناء على هذا منقطعا لكن المصنف علي
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 249
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٢٤٩