الرياح والنفح لكنه إذا تعلل منه تلك وبقيت رطوبته خالصة تولدت منها الرياح وحينئذ يكون احداثه للصرع هو بهذا الوجه ولذلك فإنه يقوى الباه وذلك لأنه انما بتوليده للرياح في العروق وكأنه انما تولد هذه الرياح في الأعضاء البعيدة كالدماغ والأنثيين وذلك لان رطوبته انما يخلص من الهوائية والنارية بعد ان يبلغ إلى هناك وفي كلامه بحث لأنه يوجب ان يكون جميع ما فيه رطوبة فضليه مع حرارة كالزنجبيل والدارچينى والانجدان وأشباهها يحدث الصرع بهذا الوجه ومن الخردل والباقلا والقنبيط فإنها أيضا يبخر ويملأ الرأس فصولا ويضر الصرع وكل ما يولد خلطا غليظا أو فاسدا كاللبن والسمك والفواكه الرطبة الغليظيه كالخوخ والتفاح ويضره الثواب الحديث لتولده الرياح وخاصه في الدماغ لان الشراب سريع التصعد إلى الدماغ فينفذ اليه قبل ان ينفك ويتحلل عنه الرياح ويضر الصّرع الاستحمام عقيب الطعام لأنه تحلل الحرارة الغريزية ويضر العصب والدماغ بترطيبه وارخائه ويرقق الفضول ويميلها إلى الأعضاء الضعيفة وإذا كانت عقيب الطعام جذبه على فجاجته وقلة هضمه إلي الأعضاء فيتولد منه البلغم لضعف الحرارة الغريزية عن تكميل هضمه إلى الأعضاء الضعيفة وإذا كان عقيب الطعام جذبه علي
مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 247
مساهمون: محمود الكازروني ( قطب الدين محمود الشيرازي )
ص٢٤٧