وتبريدها لها وكثرة الرياح والنفخ وكثرة البلغم وكثرة البزاق لذلك اى لاضراب السوداء بالمعدة واضعافها القوة الهاضمة فيكثر هذه الاعراض امّا الرياح والنفخ فلضعف الهضم وطول احتباس الغذاء في المعدة ويتبخر عنه وعن الاخلاط المحترقة الغليظة الارضيّة ابخرة كثيرة غليظة يصير رياحا نافخة قليلة الحركة عند زوالها واما كثرة البلغم فلبرد المعدة وتصور هضمها وامّا كثرة البزاق فلامتلاء المعدة من البلغم والفضول الغير المنهضمة وارتقاء شيء منها إلى الفم لاتصال سطحيهما أو لان الرطوبة المتولدة في الفم من ساكبي اللعاب لا يتخذ بها المعدة لامتلائها بالفضول « 1 » الغميّة فيبقى في الفم وشدة الثبق لكثرة النفخ وحدوث الانعاظ القوي منه يتذكر النفس لذلك الشهوة ويطلبها وخشونة في العين لكثرة ارتفاع الأبخرة السّوداويّة من المعدة إلي الرّاس فيحدث الجفاف في أعضائه وانّما اختص العين بالذكر لظهوره فيه للطافة جوهره وكثرة رطوبته وثقل الأجفان لذلك وانما يحس بالثقل فيها لدوام حركتها وألم في المراق لتمدده بكثرة الرياح المتولدة في الهضم ونفخة فيه لاحتباس ما كان من الرياح غليظا في المعدة والأحشاء و « 2 » صنف الأولين اعني الذي يكون السبب في الدماغ والذي يكون في جميع البدن امّا مزاج سوداوي بارد يابس بلا مادة
هامش
( 1 ) البلغمية
( 2 ) وصنفين