تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفردات ومعالجة الأمراض — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
حرارة الصّفراء وحدّتها وغليانها فيغلظ ويتعدّل قوامها أو بماء الشعير والسّكر لانّ ماء الشعير ببرودته ورطوبته ينضج الاخلاط المراريّة واللزوجته التي يزول فيه بجلاء السّكر والغذاء وتلك الأغذية المذكورة في الحار السّاذج ثم بعد النضج يستفرغ الصفراء يطيح الفاكهة أو النقوع المقوّي أو لعوق الخيارشنبر أو ماء الرّمانين المعصورين بالشحم فإنه يسهل المرة الصفراء بما فيه من الجلاء والعصر بهيليلج اصفر وهيليلج كابلي مرضوضين منقوعين فيه لان الهليلج يسهل بصمغيّته الموجودة فإذا نقع ذاب صمغه في الماء وقوى اسهاله ويعينه علي ذلك عصره وتكثيفه مع ما فيه من الخلاصيّة أو مطبوخين فيه لكن الاسهال عند النقع أكثر لان النّار يذهب قوته وامّا إذا شرب جرمه مسحوقا فإنه يعقب بعد الاسهال يبسا في الطبيعة من كل واحد خمسة دراهم ونصف درهم راوند فانّه إذا خرج نقع منه الجوهر الحار اللّطيف النّار الّذي به يسهل أو من كل واحد منهما ثلاثة دراهم مدقوقة ناعمة ليسهل نفوذهما إلى الدماغ فان جوهرهما كثيف ارضي ثقيل الحركة واما البلغميّ فينضج مادته بالأشربة والاغذيّة المذكورة للصداع البارد ثم بعد النضج يستفرغ بحب الايارج وحب القويّا أو اياج فيقرا وحده أو ايارج لو غاديا أو الاطريفل الصّغير وحده أو مقوّي بايارج واسطو خودوس من كل أربعة « 1 » نصف درهم وامّا السوداوي فينضج مادته بما ذكرناه للصداع اليابس ثم يستفرغ بمطبوخ الافتيمون المتخذ من
هامش
( 1 ) واحد