يستحيل إلى مشابهة الأعضاء ويصرّع ويضرّ البصر لأنه شديد الحدة والحرارة شديد التجفيف وفيه مع ذلك رطوبة فضلية فهو لذلك ؟ ؟ ؟ يتخر كثير التبخير وكثرة التبخير موجب للصّداع وظلمة البصر
ثلج
قد يعطش لحمعه الحرارة هذا ما قاله الشيخ وبيانه ان الثلج لبرده يهرب منه الحرارة الغريزية إلي جهة القلب فيجتمع فيه ويزداد سخونته ويحدث العطش أو لأنه يولم المعدة فيتوجّه الطبيعة مع الدم والروح والحرارة الغريزية إليها فيشدّ سخونتها ويحدث العطش أو لأنه يكثف باطن المعدة فيجتمع فيها الحرارة ويحتبس ويحدث العطش والدخانية اي والدخانية المحتبسة فيه هذا ما عليه المصنف فان قال إن مادة الثلج بخار رطب يرتفع إلى الجوّ فإذا قوي عليه البرد جمده وعقده
بلجا
وهذا البخار يندر ان يكون خالصا من مخالطة الدخانية إذ يبعدان تصعّد الحرارة المائية الصرفة دون الارضيّة لان المجاورة بين الماء والأرض شديده فالثلج سحابه جامد لم ينفصل عنه الاجزاء الدخانية تمام الانفصال ويدل علي ذلك انا نشاهد الدخان يتصاعد منه إذا حلّ في الماء والدخان مسخن فإذا زال تبريده العرضي عاد وسخن بالدخانية المحتبسة فيه وحدث منه العطش وحكمه في هذا حكم الدواء الحار إذا برد حتى صار باردا بالفعل بردا شديدا فإنه إذا زال برده العرضي عاد فسخن البدن ويضرّ المعدة والعصبة لأنه لشدة برده يزيد في برد العصب فيتضر بذلك ويتغيّر افعاله ولأنه يكثف المعدة والعصب