ونسبة بعضها إلى بعض ، وليعلم كمية أزمان نوب الأمراض وأزمان « 1 » تركها بعدّ الساعات والأيّام التي يعرف منها أوقات الأمراض في الابتداء بمعرفة عدد صحيح ، والتزيّد والانتهاء [ 15 ب ] والانحطاط / وأيّام البحران « 2 » وغير ذلك ممّا لا بدّ في معرفته من الحساب .
ويعلم من النجوم ما لا بدّ منه ، مثل علمه بشكل الأرض ووضعها في وسط الفلك وقسمتها بالأقاليم والمدن وأطوال البلدان وعروضها ، أعني بعدها من جهة المغرب وبعدها من خطّ الاستواء ، ويعرف تركيب الاسطقسات - أعني العناصر الأربع « 3 » - عليها وترتيب الأفلاك وحركاتها وأحوال الكواكب ومسيراتها في السنين والشهور والأيّام والساعات وحلولها في البروج وقراناتها واتّصالاتها « 4 » وبعدها من الشمس وقربها منها ، وأوائل الشهور الشمسيّة والقمريّة ، وتغيّر الزمان في الحرّ والبرد بحلول الشمس في البروج ، وتعرّف طلوع النيرين « 5 » وغروبهما وتوسّطهما السماء والفصل الحاضر من السنة ، وطبيعته واختلاف مقادير ساعات النهار والليل في كلّ يوم وكمية مقاديرها وموضع القمر من البروج وما فيه من النور سيّما في ابتداء الأمراض الحادّة ، وفي وقت منها ليصحّ حكمه على البحارين التام منها والناقص والمحمود منها والمذموم ، فإذا تمهّر في ذلك وأخذ
هامش
( 1 ) وإن ما : ط . - م ، خطأ ، والأصحّ ما أثبتناه .
( 2 ) البحارين : ط .
( 3 ) العبارة بين قوسين ( ) ساقطة في - ط ، وقد كتبها ناسخ - م ، في الهامش .
( 4 ) واتصلاتها : م ، تصحيف .
( 5 ) النيّران : هما الشمس والقمر .