( البصري ) : و ( الرازي ) : نافع لوجع الرأس الحادث من البلغم والسوداء ورياح غليظة ، مقوّ للدّماغ .
ياقوت : ( أرسطو طاليس ) ، ثلاثة أصناف ، أحمر وأصفر وكحلي ، والأحمر أشرفها وأنفسها ، وهو حجر إذا نفخ عليه النار ازداد حسنا وحمرة ، والأصفر أقل صبرا على النار ، وأمّا الكحلي فلا صبر له البتة ، ( ابن سينا ) :
يشبه أن يكون معتدلا ، وخاصته تفريح القلب وتقويته قوّة غير مقتصرة على جرّ مهابل فائضة منها لفيضانها على المغناطيس ، وأمّا ما شهد به الأولون من تفريج الياقوت بإمساكه ، خصوصا في الفم ، دليل على أنه ليس يحتاج في تفريحه إلى استحالة في جوهره ، وأعراضه اللازمة ، ولا إلى مماسّة المنفعل عنه ، بل قوته المفعولة فائضة عنه ، إلا أنها يقوى فعلها بالتسخين وبالتقريب ، كما في سائر الخواص .
قال ( المؤلف ) استعملته في الأكحال الحافظة للصحة والأكحال المقوّية للبصر وفي المشروبات والمعاجين أيضا فرأيت له تأثيرا جيّدا في مثل هذه المواضع ، ويشبه أن يكون ذلك لتقويته للقلب وتفريحه ، وتقوية الروح الحيواني الذي هو مبدأ الرّوح النفساني ، والروح الباصر .
يبروح : ( ديسقو ) - د - صنفان : أحدهما يحرف بالأنثى ، ولونه إلى السّواد ، يشبه ورق الخسّ ، وأصفر ، وله ثمر « 1 » ، شبيه بالغبيراء ، وهو اللّفاح ، أصفر طيب الرائحة ، والصنف الأول يعرف بالذكر ، أبيض اللون يشبه ورق السّلق ، عراض ، ولون لفّاحه لون الزعفران ، طيّب الرائحة ، وقد يقع في أدوية العين المسكنة للأوجاع ، ورقه مع السّويق يوافق لأورام العين الحارة ضمادا ، وقد يحلل الأورام ، واللفّاح إذا استنشقت رائحته عرض منها سبات ، ولذلك أيضا يعرض من عصارته إذا أكثر منها السّكتة ، ( جالينوس ) - ز - بارد - ب - ، وفيه مع هذا حرارة يسيرة ، وأما اللفاح ففيه رطوبة ، فهو
هامش
( 1 ) في الأصل « ثمرا » .