باب الهاء
هدهد : ( الخواص ) : دمه إذا قطّر على البياض الذي يكون في العين ذهب به ، وإن يبّس معاءه وسحق مع السّوسن وخلط بدهن الحلّ « 1 » الطري ودهن به الشعر سوّده .
هليون : منه برّي ومنه بستاني ، ( جالينوس ) - و - يجلو بغير تسخين ولا تبريد ، ظاهر ، ( ابن ماسويه ) : حار رطب في آخر الأولى ، ( غيره ) : إذا أكل بعد الطّعام غذاء أكثر منه قبل الطعام ( الإسرائيلي ) : البستاني فهو أعدلها رطوبة ، وأكثرها غذاء ، والبرّي أيبس وأجف ، ( الفلاحة ) : أكله يحدّ البصر ، وينفع من الماء النازل في العين .
هليلج : ( البصري ) : أصنافه أربعة ، أصفر ، وأسود هندي صغار ، وأسود كابلي كبار ، وصيني دقيق وخفيف ، ( الرازي ) : الأصفر يسهل الصفراء والأسود يسهل السوداء ، ( مسيح ) : الأصفر بارد ، يابس - ج - يدبغ المعدة ويقوّيها ويمنع من استرخائها ، والأسود أيضا بارد يابس في الأولى ، يقوّي المعدة ، ويدبغها ، ( ابن ماسويه ) : الشربة من جرمه ما بين درهمين إلى خمسة دراهم ، ومن نقيعه وطبيخه ما بين خمسة دراهم إلى أحد عشر درهما ، ( ابن عمران ) : الكابلي يؤتى به من كابل ، وهو أفضل الإهليلج ، ( ابن سمجون ) « 2 » : ليس نفع الكابلي من المرّة السّوداء بطبعه كما قال ( الشيخ ) فيه ، لأن مزاجهما بارد يابس بل نفعه منها بخاصية فيه ، تدق عن العبارة ، كما ينفع منها الهليلج الهندي ، والحجر الأرمني ومزاجها مثل مزاجها ، ( غيره ) :
هامش
( 1 ) الحلّ : هو الشيرج ، دهن السمسم .
( 2 ) ابن سمجون : هو أبو بكر حامد بن سمجون ، فاضل في صناعة الطب ، عاش في المغرب وفيها ألف كتاب الأدوية المفردة في أيام المنصور الحاجب بن محمد بن أبي عامر الذي توفي عام 392 ه . ولم يذكر ابن أبي أصيبعة شيئا عن تاريخ ولادته أو وفاته . ( عيون الأنباء ص 500 ) .