الأسباب : إما من خارج : كضربة أو بحديد أو نشّاب أو قصب وما شاكل ذلك ، وهو الأكبر ، وإما من داخل : مادة تنصبّ إلى الملتحم فتفرّق اتصاله .
العلامات : وجود التفرق المذكور .
العلاج : ينبغي أولا : أن تفصد القيفال ، وأسهل البدن ، وامنع انصباب المادة إلى العين بالضّماد على الجبهة بماء العوسج ، وحيّ العالم ، والصّندل ، والسويق ، ولطّف التدبير .
فإن انبعث منه دم فذرّه بالشاذنج ، ودم الأخوين ، وطين أرمني ، مع يسير كافور ، وشدّ على العين رفادة .
وإن لم ينبعث دم فذر العين بالتوتيا المربى بماء عصى الراعي ، أو بماء لسان الحمل ، وضمّد العين بصفار البيض ، فإن اندمل ، وإلا اكحل العين بأشياف الابار ، ثم تتبعه بالشاذنج ، والتوتيا ، والشنج ، والإثمد .
تمت المقالة السادسة من كتاب نور العيون والحمد للّه وحده ] « 1 » .
هامش
( 1 ) نهاية السقط من ج .