في عضل « 1 » صلبه ، فإنه إن كان ذلك الوجع في المواضع الخارجة فتوقع خرّاجا يخرج « 2 » به من خارج ، وإن « 3 » كان ذلك الوجع في المواضع الداخلة ، فأحرى أن تكون الدّبيلة من داخل .
من كانت به علّة في كلاه ، أعني ، كانت « 4 » مدة طويلة - وفي الغالب إنما يكون ذلك إذا كانت العلة مادية - وعرضت له « 5 » الأعراض المتقدمة ، أعني الدسومة « 6 » الدالة على الحرارة ، أو العيب الدال على برد المادة وغلظها « 7 » ؛ وحدث به وجع في عضل صلبه ، أعني الذي هو محاذ لموضع الكلى - وهو عضل أسفل الصلب - فذلك في غالب الأمر إنما يحدث لاندفاع مادة تلك العلة التي هناك ، فتارة يكون اندفاعها إلى المواضع الخارجة أعني العضلات الخارجة عن الصلب . وإنما جعلها ( مواضع ) لأن « 8 » المندفع لا يلزم أن يكون في العضلات وحدها ، بل قد يكون فيما « 9 » يحتف بها ، وتارة يكون إلى المواضع الداخلة أعني الداخلة عن الصلب ، فإن كان إلى المواضع الخارجة ، فليتوقع حدوث خرّاج من خارج ، وذلك لأن المادة « 10 » في غالب الأمر إنما تندفع « 11 » إلى خارج الصلب إذا لم تكن المادة غليظة جدّا ، فلا يكون « 12 » ذلك في صورة ( كان في البول عيب ) بل حيث « 13 » كان فيه دسم ، وذلك إنما يكون حيث « 14 » هي حارة . وهذه المادة في الغالب لا تتحلل إلا « 15 » ما كان يحتبس في العضل ، ففي الغالب يحدث عنها خرّاج ، ويكون ذلك الخرّاج من خارج الصلب ؛ لأن المادة قد اندفعت إلى هناك .
وأما إذا كان اندفاع تلك المادة إلى المواضع الداخلة ، ففي الغالب إنما تحتبس هناك إذا كانت شديدة « 16 » الغلظ ، فلا يمكن ذلك حيث البول فيه دسم ، بل حيث فيه عيب ،
هامش
( 1 ) - أ .
( 2 ) د : يحدث .
( 3 ) ت : فإن .
( 4 ) - ت .
( 5 ) ت : من .
( 6 ) د : الرسوبة .
( 7 ) - د .
( 8 ) ت : لأجل .
( 9 ) ت : فيها .
( 10 ) - ت .
( 11 ) ت : يكون ما يندفع .
( 12 ) ت : ويكون .
( 13 ) - ت .
( 14 ) مطموسة في ك .
( 15 ) د ، ت : وإلا .
( 16 ) د : شديد الغلظ .