[ ( عروض الورم في الرحم ) ]
قال أبقراط : إذا عرض في طرف الدّبر أو في « 1 » الرحم ورم ، تبعه « 2 » تقطير البول ، وكذلك إذا « 3 » تقيحت « 4 » الكلى تبع « 5 » ذلك « 6 » تقطير البول ، وإذا « 7 » حدث في الكبد ورم « 8 » تبع « 9 » ذلك فواق .
قد ذكر أبقراط هاهنا « 10 » أمراضا « 11 » تحدث « 12 » بسبب المشاركة لأعضاء أخرى في أمراضها . أما تقطير البول - وهو أن يخرج قليلا قليلا في مرات كثيرة - فحدوثه عن ورم طرف الدبر ، وهو المقعدة . وأما ورم الرحم فلأسباب « 13 » أحدها ؛ إساءة « 14 » هذا الورم لمزاج « 15 » المثانة ، فتضعف « 16 » عن إخراج « 17 » البول الكثير « 18 » وتضطر « 19 » إلى دفع كل قليل يحصل فيها ، وثانيها إضعاف الألم لها بالمجاورة ، وثالثها ضيق تجويفها بمزاحمة « 20 » الورم وإيلام البول الكثير للرحم « 21 » بالمزاحمة . وحدوثه عن تقيّح الكلى لأجل ما يصحب البول من القيح اللذاع للمثانة ، فلا تتمكن من الصبر عليه حتى يجتمع ؛ وأما الفواق فإنما يحدث عن ورم الكبد إذا كان تقعيريّا أو كانا عامّا لأجزائها - إذ الحدبي بعيد عن فم المعدة - واختلفوا في سبب حدوثه عن ذلك ، فقيل « 22 » لأن الورم إذا عظم ضغط فم المعدة ، وقيل لأن « 23 » بين « 24 » الكبد « 25 » وفم « 26 » المعدة دقيقة بها يتشاركان في المرض .
[ ( حيلة كشف الحبل للمرأة ) ]
قال أبقراط : إذا كانت المرأة لا تحبل ، فأرادت « 27 » أن تعلم هل تحبل أم لا ، فغطها بثياب ثم بخّر تحتها ، فإن رأيت
هامش
( 1 ) ك : تبع ذلك .
( 2 ) ت ، د : تعرض .
( 3 ) ش : أن .
( 4 ) أ : انفتحت .
( 5 ) أ : تبعه .
( 6 ) - أ .
( 7 ) ت ، د : وكذلك إذا .
( 8 ) د : ورم في الكبد .
( 9 ) ش : يتبع .
( 10 ) - د .
( 11 ) ك : أمراض .
( 12 ) ت ، د : تعرض .
( 13 ) - د .
( 14 ) ت : أشباه .
( 15 ) - د .
( 16 ) د : فيضعف .
( 17 ) ت ، د : إقلال .
( 18 ) د : الكثير لمزاج .
( 19 ) د : يضطر .
( 20 ) د : لمزاحمة .
( 21 ) ت : للورم ، د : المؤلم .
( 22 ) - ت .
( 23 ) ت ، د : بل لأنه .
( 24 ) ك : لأنه يلزمه تولد كثير حاد ينصب إلى .
( 25 ) - ت ، د .
( 26 ) « وقيل لأن بين » - ك .
( 27 ) ك ، ت : وأردت .