[ ( إصابة الصمم يوجب انقطاع الاختلاف ) ]
قال أبقراط : من كان به اختلاف مرار فأصابه صمم انقطع عنه ذلك الاختلاف ، ومن كان به صمم فحدث به « 1 » اختلاف « 2 » مرار ذهب عنه « 3 » الصمم .
الوقر بطلان السمع ، والطرش نقصانه ، والصمم فقدان تجويف الصماخ ؛ وقد يستعمل كل واحد من هذه المعاني في موضع الآخر على سبيل التجوز « 4 » . والمراد هاهنا « 5 » بالصمم ثقل السمع ، وحدوث ذلك عقيب الاختلاف ، دليل « 6 » على اتجاه مادته « 7 » إلى فوق ، ويلزم ذلك انقطاعه ، لأنه إنما يكون بحركة المادة إلى أسفل ؛ وكذلك حدوث الاختلاف عقيب الصمم ، دليل على اتجاه المادة « 8 » إلى أسفل ، فيبطل « 9 » الصمم « 10 » .
وقوله ( فحدث « 11 » به اختلاف مرار ) فيه إشارة إلى أنه حدث عقيب حدوث الصمم ؛ وإنما يكون ذلك إذا لم يكن لذلك الصمم مدة طويلة ، وإلا لم يكن لذلك « 12 » الاختلاف تأثير « 13 » يعتد به . وكذلك الحال في الرمد وغيره من أمراض الأعالي ، فإنه تزول إذا حدث مرض يتضمن انتقال « 14 » المادة إلى الأسافل وبالعكس .
[ ( دلالة النافض للبحران ) ]
قال أبقراط : من أصابه في الحمى في اليوم السادس من مرضه نافض « 15 » فإن بحرانه يكون نكدا .
المراد ( أن هذا النافض حدث ، في اليوم السادس وحده ) فيخرج بذلك ما يكون في ابتداء النوائب . وإنما يكون هذا ، إذا كان هذا النافض للبحران ، فإن مادة الحمى إذا كانت داخل العروق ، قد « 16 » تتحرك بأن تندفع إلى خارج العروق ، ويحدث « 17 » حينئذ
هامش
( 1 ) ش : وحدث به .
( 2 ) - ش .
( 3 ) ت : سقطت من النص وكتبت بخط الناسخ فوق السطر .
( 4 ) ك : التحرز .
( 5 ) ت : هاهنا .
( 6 ) د : كتبت فوق النص .
( 7 ) د : مادة .
( 8 ) - ك .
( 9 ) ت : فيبطله .
( 10 ) ك : المتصمم .
( 11 ) ت : يحدث .
( 12 ) ك : له ذلك .
( 13 ) - ك .
( 14 ) ت : انتقاله .
( 15 ) د : كتبت فوق النص .
( 16 ) د : وحدث .
( 17 ) د : وحدث .