الطويل ، وسحج الأمعاء ، وزلق الأمعاء « 1 » ، وانفتاح « 2 » أفواه العروق « 3 » من أسفل « 4 » .
كثير من هذه الأمراض يعرض للمشايخ ، فلذلك لم يقل أبقراط : « وأما الكهول » ويكثر في هذا السن ، الربو ، لكثرة النزلات « 5 » ، مع قصور الحرارة عن إنضاجها ودفعها . وذات الجنب « 6 » وذات الرئة ، لكثرة النوازل إليهما .
وسبب ذلك ، استمرار الكهول على عادتهم من كشف الرأس ! وأكثر ذلك ، من بلغم مالح « 7 » ، لاجتماع الصفراء مع البلغم . . أما « 8 » الصفراء [ فمما « 9 » حصل في سن الشبيبة ؛ وأما البلغم ] « 10 » فمما حصل لهم عند الانتقال .
والحمى التي يكون معها السهر ، لغلبة اليبوسة على أمزجتهم . . والحمى التي يكون معها اختلاط العقل « 11 » ، لأجل السهر - مع ضعف الدماغ - بسبب الانتقال إلى البرد . .
والحمى المحرقة « * » ، وذلك إذا كانت المادة بقرب القلب .
ومن كان من الكهول ، يابس البطن ، فحدوث هذه الحميات فيه « 12 » أكثر ، لأن الصفراء التي تولدت في سن الشباب ، لا تكون قد اندفعت من جهة الأمعاء .
والهيضة « * * » [ والاختلاف الطويل ] « 13 » لاغترارهم بهضمهم القوي ، الذي كان في سن الشبيبة ؛ ولذلك يعرض لهم زلق الأمعاء والسّحج ، ويعين على ذلك كثرة نوازلهم الحادة . . وأيضا ، انفتاح أفواه العروق - من أسفل - لسوداوية « 14 » أخلاطهم ، مع حدتها « 15 » وميلها إلى أسفل .
هامش
( 1 ) في نسخ الشرح : وزلق الأمعاء وسحج الأمعاء .
( 2 ) ك : وانتفاخ .
( 3 ) + ت .
( 4 ) + أ :سكتّ عن السفيه فظنّ أني * عييت عن الجواب وما عييتوبخط آخر :لو كل كلب عوى ألقمته حجرا * لأصبح الصخر مثقالا بدينار( 5 ) مشطوبة في ك .
( 6 ) - د .
( 7 ) - ت ، د .
( 8 ) : . وأما .
( 9 ) د : فيها ، ك : فمما .
( 10 ) - ت .
( 11 ) ت : الذهن .
( * ) يقول ابن سينا في الحمى المحرقة - وهي المسماة فاريقوس - إن المحرقة على وجهين ، محرقة صفراوية تكون من كثرة العفونة . . ومحرقة بلغمية ، وتكون من بلغم مالح قد عفن في العروق التي تلي نواحي القلب ، كما قال أبقراط في أبيذيميا [ القانون 3 / 38 ] .
( 12 ) - د .
( * * ) جاء في معجم المصطلحات [ ص 706 ] أن الهيضة - كوليراCholera، وأن الطاعون الهيضي : مرض معد ميكروبي خبيث .
( 13 ) - د .
( 14 ) ت : السوداوية .
( 15 ) د : شدتها .