قوله : والجزء الذي يأتي اللسان أدق من عصب العين لأن صلابة هذا ولين ذاك يعادل غلظ ذلك ودقة هذا .
قد قلناه : إن سبب غلظ عصب العين ليس لإفراط « 1 » لينه بل ليمكن أن يكون تجويفه كبيرا ظاهرا ، ولما لم يحتج إلى ذلك هاهنا لا جرم كان هذا « 2 » العصب دقيقا .
واللّه ولىّ التوفيق « 3 »
هامش
( 1 ) أ : إفراط
( 2 ) أم : ساقطة
( 3 ) أ : واللّه أعلم بغيبه د م ن : ساقطة