الفصل السابع في تشريح عضل المنخر
قال الشيخ الرئيس رحمة اللّه عليه وأما طرفا الأرنبة فقد . . . إلى آخر الفصل .
الشرح : الحاجة إلى تحريك المنخر هو عند إرادة دفع الفضول بالارتعاد والانتفاض ، وعند إرادة زيادة في جذب الهواء ، ودفعه كما في التنفس ، وذلك بالانبساط والانقباض ، ولما كان الاحتياج إلى ذلك « 1 » نادرا لا جرم « 2 » كانت الحاجة إلى تحريك الشفتين . أكثر ولما لم يكن بد من تصغير عضل أحد هذين النوعين لئلا يزداد نتوء الوجنة كان تصغير عضل الحركة التي يحتاج فيها « 3 » في أوقات أقل أولى .
وأما وجوب أن تكون هذه العضلات قوية فلأجل صغرها ، ولأجل عسر هذه الحركة ، لأن العضو المتحرك بها صلب ، فلا يكون شديد القبول للتمدد ونحوه مما توجبه الحركة قبولا سهلا « 4 » بسهولة لقبول الشفتين .
واللّه ولى التوفيق « 5 »
هامش
( 1 ) م : تلك
( 2 ) أم ح : إليها
( 3 ) أ : ساقطة
( 4 ) ن م : ساقطة
( 5 ) أم ح : ساقطة