الفصل السادس في تشريح عضل الشفّة
قال الشيخ الرئيس رحمة اللّه عليه اما الشفة فمن عضلها . . . إلى آخر الفصل .
الشرح : لما كانت الحركات المذكورة أولا للشفة حركات سهلة أمكن أن يكون بعضل مشترك « 1 » بينها وبين الخد وأن تكون بعضلة واحدة حركات كثيرة . وأما هذه الحركات فلعسرها احتيج أن تكون بعضل خاص ، وأن يكون لكل حركة عضلة ، وبيان عسرها أن الجسم الواحد إذا اتصل طرفه بجسم آخر كان تحريكه بدون تحريك ذلك الآخر عسرا لا محالة .
واللّه ولى التوفيق « 2 »
هامش
( 1 ) د : ساقطة
( 2 ) م ن أ : ساقطة ل : واللّه وأعلم بغيبه