الحفرة واسعة بالنسبة إلى تلك الزائدة حتى يكون بينهما انفراج وكذلك الجزء الذي يدخل فيه تقعير الزند الأسفل وهو أوسع من ذلك الطرف المقعر « 1 » حتى يبقى ذلك الطرف غير مماس للزائدتين اللتين عن جنبي ذلك الجزء والغرض بهذا تأتى الحركتين كل واحدة ( منهما مع إمكان الأخرى وذلك مما لا يمكن إذا كانت كل واحدة ) من الحفرة والجزء على قدر الوالج فيهما فقط ، فهكذا يجب أن يفهم الحال في مفصل المرفق .
وأما المفصل الذي في الطرف السافل من الزندين فإنه يتصل بكل واحد منهما لا حقة محدبة إلى الوحشي ، مقعرة إلى « 2 » الأنسى ، ولا حقة الزند الأعلى نحو الإبهام ، ولا حقة الزند الأسفل نحو الخنصر ، ورأسهما « 3 » يتحدان كشىء واحد ، ويحدث في طرف ذلك حفرة واسعة أكبرها في الزند الأسفل ، وما يفصل عن الانحناء « 4 » يبقى محدبا مملسا . وهذه الحفرة يدخل فيها طرف عظام الرسغ فيكون من ذلك مفصل الرسغ كما نبينه ، وللزند الأسفل زائدة تسمى المسلّة تخرج من وراء الحفرة .
قوله : وهذا الجزء محدب السطح الذي في تقعيره ليس يريد أن هذا السطح فيه حدبة بل : إن تقعيره كتقعير كرة ذات سطحين متوازيين أي يمكن إلقامه كرة فلا تكون فيه زائدة « 5 » .
قوله : ليتهندم في الجزء الذي على طرف العضد الذي هو مقعر لا يريد التقعير هذا أن يكون كما قلناه في تقعر رأس « 6 » الزند الأسفل بل إنه منخفض عن كل واحدة من الزائدتين اللتين عن جنبيه .
وبالجملة فعبارته رديئة إذ جعل السطح المقعر محدبا ، والمحدب مقعرا ، ولأجل ذلك « 7 » يشكل فهم هذا الموضع من كلامه على كثير من المشتغلين .
واللّه أعلم « 8 »
هامش
( 1 ) ح : المنقر
( 2 ) د : ساقطة
( 3 ) ن : رأساهما
( 4 ) ح : الانحفار
( 5 ) ن : زاوية أ : التآمه كرة فلا تكون فيه زاوية
( 6 ) أد م ن : ساقطة
( 7 ) هنا تبدأ الصفحة 21 ومن المخطوطة ب بعد انقطاعها
( 8 ) ل أب ن م : ساقطة