المخمد للحرارة المغليّة ، فلذلك كان الهليلج نافعا في الأمراض الحادثة من هيجان الأخلاط وغليانها . ولا بدّ وأن يكون مانعا من حدوث العفونة ، وذلك لأجل تجفيفه للرطوبة الفضليّة المعدّة لقبول العفونة « 1 » ؛ فلذلك هو شديد النفع من الحمّيات .
هامش
( 1 ) العبارة ساقطة من ح ، ن .