التطعيم « 1 » ، لأنّ هذا النوع لأجل غلظه « 2 » ، وكثرة أرضيّته ، يدوم في المعدة إلى حدّ يكثر حدوث « 3 » البخار . ولا كذلك النوع الجيد من المشمش فهو - لا محالة - إنما يتكوّن « 4 » بالتطعيم .
وإذ « 5 » البخار « 6 » يكثر عن المشمش « 7 » فهو أيضا يكثر عنه حدوث الرياح والنفخ ، وذلك « 8 » لأنّ حدوث هذه الأشياء إنما هي عن الأبخرة الدّخّانية إذا تكاثفت « 9 » حتى تستحيل « 10 » رياحا . وأكثر حدوث ذلك - أيضا - إنما هو عن المشمش الردئ ، الكثير الأرضيّة .
وقد قال قوم من الأطباء ، إنّ المشمش يولّد خلطا غليظا « 11 » . وهذا الكلام إن صحّ ، فإنما يصحّ إذا كان المشمش من النوع الردئ ، الكثير الأرضيّة .
بخلاف المائىّ « 12 » ، فإنه شديد اللطافة جدّا .
ولأجل برد المشمش ورطوبته ، هو نافع جدّا من البخر المعدىّ ، إذ كان
هامش
( 1 ) ح ، ن : الطعم .
( 2 ) ن : غلطه .
( 3 ) ن : حدوت .
( 4 ) غ : يتلون .
( 5 ) ن : إذا .
( 6 ) ن : البحار .
( 7 ) ن : المشمس .
( 8 ) ن : دلك .
( 9 ) ح : تكاثف ، ن : تكاتفت .
( 10 ) ن : يستحيل .
( 11 ) ن : غليطا . . وقد نقل ابن البيطار هذا القول ، عن بعض الأطباء ، في الجامع 4 / 158 .
( 12 ) : . الماى .