لطافة المسك . ويكثر أيضا ، ما يصل منه إلى هناك من طريق الحجاب الفاصل بين آلات الغذاء « 1 » وآلات التنفّس « 2 » ، وذلك « 3 » لأجل كثرة ما يتصعّد منه إلى فوق ، ووقوع الصدر في طريق تصعّده .
وإذا أديف « 4 » المسك في دهن البان ودهن به الرأس ، سخّنه ، ونفع جدّا من النزلات . وإذا دهن فقار الظهر « 5 » بالمسك في بعض الأدهان ، نفع جدّا من الخدر . وإذا لم يوجد المسك قام مقامه في أوجاع العصب الجندبيدست .
هامش
( 1 ) ن : العدا .
( 2 ) ن : النفس .
( 3 ) ن : ودلك .
( 4 ) : . اذيف !
( 5 ) ن : الطهر .